تسريبات تكشف سبب استبعاد رينارد لسعود عبد الحميد من تشكيلة الأخضر الجديدة

سبب استبعاد رينارد لسعود عبد الحميد من تشكيلة الأخضر الجديدة
  • آخر تحديث

أثارت التقارير الصحفية في الأيام الأخيرة الكثير من الجدل حول غياب اللاعب سعود عبد الحميد، الظهير الأيمن، عن قائمة المنتخب السعودي التي أعلن عنها الجهاز الفني بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، استعداد لخوض المباريات الودية المقبلة أمام منتخبي مقدونيا الشمالية والتشيك في شهر سبتمبر/أيلول القادم.

سبب استبعاد رينارد لسعود عبد الحميد من تشكيلة الأخضر الجديدة 

وقد شكل هذا القرار مفاجأة كبيرة للجماهير والمتابعين، خاصة أن اللاعب يعد من الأسماء البارزة التي اعتاد "الأخضر" الاعتماد عليها في الفترة الأخيرة.

القرار الفني وراء الاستبعاد

أوضحت صحيفة الرياضية السعودية أن الاستبعاد لم يكن لأسباب انضباطية أو شخصية، وإنما جاء بقرار فني بحت من المدرب الفرنسي هيرفي رينارد.

ويهدف هذا القرار إلى منح اللاعب فرصة أكبر لإثبات نفسه مع فريقه الجديد، خاصة في ظل وجود بدائل أخرى في مركز الظهير الأيمن داخل صفوف المنتخب.

رينارد شدد في الوقت ذاته على أن الباب ما زال مفتوح أمام عودة عبد الحميد إلى قائمة المنتخب في حال تمكن من تقديم مستويات مميزة مع ناديه، ما يعني أن غيابه مؤقت وليس نهائيا.

بداية جديدة مع نادي لانس الفرنسي

انتقل سعود عبد الحميد مؤخرا إلى صفوف نادي لانس الفرنسي بعد تجربة ناجحة مع نادي الهلال السعودي، وقد بدأ بالفعل في الظهور مع الفريق الجديد، حيث شارك كبديل في مباراة لانس أمام بريست والتي انتهت بفوز فريقه.

وخلال هذه المواجهة تمكن من صناعة الهدف الثالث، وهو ما منحه ثاني أعلى تقييم بين زملائه، ليبعث برسالة واضحة تؤكد جاهزيته البدنية والفنية.

هذا الأداء الإيجابي يعكس قدرة اللاعب على التكيف مع أجواء الدوري الفرنسي، وهو ما قد يمنحه أفضلية في العودة سريعا إلى صفوف المنتخب السعودي.

التحديات المقبلة أمام المنتخب السعودي

يستعد المنتخب السعودي خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول لخوض الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخبي إندونيسيا والعراق في مباريات قوية وحاسمة.

ويدرك المدرب رينارد أن هذه المرحلة تحتاج إلى إعداد مثالي واختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية البدنية والفنية.

لذلك، يعد قرار استبعاد بعض اللاعبين في هذه الفترة بمثابة خطوة لإعادة التوازن وبناء توليفة أكثر انسجام، استعداد للاستحقاقات المقبلة.

انعكاس القرار على مستقبل اللاعب

على الرغم من أن الاستبعاد قد يبدو سلبي في الظاهر، إلا أنه قد يشكل دافع قوي لسعود عبد الحميد لإثبات نفسه في الملاعب الأوروبية.

فالتجربة الجديدة مع لانس تمنحه فرصة ذهبية لتطوير مستواه ومواجهة مدارس كروية مختلفة، وهو ما سيعود بالنفع على المنتخب السعودي مستقبل إذا نجح في الاستفادة من هذه التجربة.

وبالتالي، فإن غياب اللاعب عن قائمة المباراتين الوديتين لا يعني نهاية مسيرته الدولية، بل قد يكون محطة مؤقتة لعودته أكثر قوة ونضج.

إن قرار استبعاد سعود عبد الحميد من قائمة المنتخب السعودي قرار فني محض يندرج ضمن رؤية المدرب الفرنسي هيرفي رينارد في اختيار التشكيلة الأكثر جاهزية لخوض المباريات المقبلة.

ومع الأداء المميز الذي بدأ يظهر به اللاعب مع نادي لانس، فإن عودته إلى صفوف "الأخضر" تبدو مسألة وقت لا أكثر، خصوصا أن المنتخب مقبل على تحديات مصيرية في طريقه نحو مونديال 2026.